أشار المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان إلى أن "البلد والمنطقة فوق برميل بارود، ولا شيء أخطر على لبنان من الحقد والتحريض والترويج للفتنة الطائفية والسياسية، ولا شيء يمكنه إحراق البلد أكثر من الإرتزاق الإعلامي والجنون السياسي"، معتبراً أن "السلطة بهذا المجال تتحول إلى فريق سياسي وزاروب حزبي، وهذا أمر كارثي على البلد ومفهوم إدارته الوطنية".
وفي بيان له، لفت إلى أن "لبنان نتاج مجهود وطني طويل لمجموع مكوّناته وليس مزرعةً لأحد، ولا يمكن إدارة الملفات الوطنية والسيادية دون شراكة وطنية تكوينية، والسلطة التي تتنكر للجنوب وأهله تلغي نفسها، وكما لا يمكن القبول بربع وطن كذلك لا يمكن القبول بربع سلطة، وطبيعة حرب المنطقة وما تقوم به إسرائيل الإرهابية يضع مصير لبنان فوق جبهة الجنوب وقراه الحدودية، والسلطة الحالية مطالبة بشهادة سجل عدلي من قرى الجنوب الحدودية لتثبت شرعيَّتها الوطنية، ودون ذلك السلطة تخلع نفسها وتدفع لبنان نحو المجهول".


















































